جواهر فتاة يتيمة الأبوين، تتربى عند أقربائها وتعيش حياة أقرب إلى حياة الخادمة.

تعمل في الحقل، وتقود الجرار والشاحنة ، وتفهم جيداً بالميكانيك..

هذه الحياة تجعل منها مشاكسة، وقوية ومحط أنظار شباب القرية.

ولكن عمر هو من يحظى بقلبها. يذهب إلى الخدمة العسكرية ، وهي تنتظر عودته لكي يعقدا قرانهما.

في هذه الأثناء، يضع بلال آغا أغنى أغنياء القرية والمتزوج من اثنتين صوب عينيه على جواهر ويحاول أن يحظى بها.

 يعود عمر، ويتزوجان. ولكن عمر سعياً وراء الرزق، وحياة أفضل يعمل مع زميل له تعرف إليه في الجندية بالشحن، ولكن في هذا العمل أموراً مشبوهة.

في إحدى الرحلات تحترق شاحنة عمر، ويعتقد الجميع أنه مات. ولكن فاطمة الشابة الأرملة تسعفه وترعاه، وعندما يصحو، يكون فاقداً لذاكرته تماماً.

 يصل خبر موت عمر إلى القرية، ويدفن مكانه الشاب الراعي اللي كان ينقذ الشخص الثاني الراكب في الشاحنة.

 تضيق الظروف على جواهر، فالعادات التقاليد هي التي تحكم في القرية ويضغط بلال آغا للزواج من جواهر، ولكن جواهر لكي تتخلص من بلال آغا تحاول الانتحار شنقاً، ولكن الخشبة اللي ربطت بها الحبل تنكسر، وتفشل في المحاولة.

يتفق علي شقيق عمر مع جواهر على إجراء زواج صوري من أجل أن يخلصها من الضغط.

في هذه الأثناء تعود إلى عمر ذاكرته، ويهرع باتجاه حبيبته التي تنتظره .. ولكنه عندما يعود، يجدها متزوجة من أخيه.. وهكذا تبدأ رحلة الألم لدى كل من عمر العاشق المفجوع، وجواهر سيئة الحظ..