أسرة ظاهرها برّاق، ولكن داخلها فراشة محروقة والسبب كل ما يدور حولها وفيها من تآمر وخداع , تلك هي أسرة آل تشلبي في مدينة بورصة حيث يدير شركة الأسرة الولد الأكبر غالب وهو شاب ذكي وهو متزوج من السيدة “هان زادة” وله منها طفل “عمر عساف” يكتشف غالب أن الأسرة عبارة عن مظهر براق وجوهر خاوي ويعرف أنه عقيم، وأن ابنه عمر عساف ليس منه.

وفي لحظات يأسه غالب يتعرف إلى الصحفية “ليلى” صاحبة جريدة “بوسطة بورصة” المحلية، ويقع في حبها وتكون هي سبب تعاسة وهناء له في نفس الوقت.

حيث يعود سميح صديق غالب القديم إلى بورصة سراً وحب “هان زادة- زوجة غالب” تحوّل لديه إلى حب عقدي، ويعرف بعلاقة غالب والصحفية ويستثمر تلك العلاقة لمحاربة غالب بينما عساف والد “غالب” يكتشف سر الأسرة أيضاً، وأن عمر عساف حفيده من زوجة غالب هو أصلاً من ابنه الأصغر “سعد”، ويجد حبه السابق “هاجر” ويتعرف إلى ابنه الذي لم يره “فيصل” ويقرر منحه حقوقه كاملة كل ذلك وغالب عليه أن يخوض صراعاً قوياً من أجل المحافظة على الأسرة