يقرر مراد علم دار أن يتخلى عن مهمته ، وإجراء عملية تجميل لكي يعيش بعيداً بهدوء.

تُنفذ عملية للموساد في جنوب تركيا ، ويقتل فيها شرطيان تركيان.

ويهرب عملاء الموساد إلى القاعدة الأمريكية في أضنة.

يتذرع الأطباء بعدم إمكانية إجراء الجراحة بسبب الضغط ولكنه يقرر عملها على مسؤوليته.

فيتم اختطافه من غرفة العمليات، ويكتشف بأن الختيارية هم الذين خطفوه , سبب الخطف هو تكليفه بعملية إخراج عملاء الموساد من القاعدة.

يدخل القاعدة، ولكنه يفشل بإخراج العملاء، ويلاحق آخرهم إلى شمال العراق، وبعد جلب العميل إلى اسطنبول تتم تصفيته , يقرر الختيارية أنه فشل في العملية، ويعزلونه، ويعينون مكانه “أويصال”.

يقرر أويصال أن ينتقم من مراد، ويبدأ صراع بينهما.

هنا يقرر مراد أن يعمل بالسر، ويسحب نشاطه إلى تحت الأرض، وأثناء هذا العمل يصطدم بجهاز المخابرات الذي يعمل عمل المافيا، يقوم رئيس هذا الجهاز “إرصوي” بقتل ابن مماتي، وغولدانة. وتغدو القضية بالنسبة لمراد قضية ثأر من جهة وعمل وطني من جهة أخرى ولكن هذه المرة دون حماية من الدولة.

ويخوض صراعه مع “إرصوي” الرجل الشرير والأسوأ من اسكندر، وتتالى فصول المطاردة، والصراع الدموي..

يفاجأ بأن زميلة رهف حبيبته الأولى قد عينت مدعية عامة، وتربطه بها علاقة جيدة لأنها أيام الدراسة كانت كثيراً ما تترد إلى بيتهم.

يدخل في صراع جديد مع ليلى المدعية العامة صديقة رهف، على الرغم من أن هدفهما واحد هو إحقاق الحق. ولكن مراد يريد أن يحقق العدالة بطريقته، بينما ترغب ليلى بتحقيق العدالة عن طريق القضاء والمحاكم..

وهذا ما يعوق عمل مراد في بعض الأحيان أثناء صراعه مع “إرصوي”..